رقم الفتوى (12802)               [ العودة لصفحة الفتاوى الرئيسية » ]
موضوع الفتوى زفاف النساء للعروس والغناء لها وجلوسها في الكوشة
السؤال س: تعودن النساء القيام بزفّ العروس من مدخل قاعة الأفراح إلى ما يسمى بالكوشة ؛ وهي منصة مرتفعة مزينة بالورود تجلس عليها العروس أمام الحضور. وفي أثناء الزفة يضربن بالدف وينشدن بعض الأناشيد المشتملة على ذكر الله أو الصلاة على النبي - صلى الله عليه و سلم - أو الدعاء للعروسين وتهنئتهما ، وغير ذلك من الألفاظ العفيفة . فما حكم الزفة ؟ وما حكم اتخاذ الكوشة والجلوس عليها ؟ وما حكم هذه الأناشيد ؟ وما حكم رقص النساء على أناشيد كهذه ؟
الاجابـــة

هذه الزفة من محدثات الأمور، وكل محدثة بدعة . فالأصل في النساء عمومًا وفي العروس خصوصًا الاستحياء والاحتشام ، والتزيين للزوج خاصة ، والتستر عن غيره. فبروزها أمام الحضور، وجلوسها على الكوشة المرتفعة المزينة بالورود دليل رعونتها وعدم خفارتها . وإنما على أهلها سترها وحجبها ؛ حتى تدخل على زوجها وهي مصونة محفوظة عن الأنظار ؛ حتى لا تكون محل احتقار وازدراء وتصغير لشأنها. فأما الضرب بالدف الذي ليس فيه صنوج، وليس له صوت رفيع فإنه جائز، لقول النبي - صلى الله عليه و سلم - : أعلنوا النكاح واضربوا عليه بالدف ويكون علامة على الفرح والسرور والابتهاج، ولا بأس أيضًا بالنشيد المشتمل على التحية والهناء والترحيب، والمديح الصادق، وعلى ذكر الله، والصلاة على النبي ، - صلى الله عليه و سلم - ، وعلى الدعاء للعروسين، وعلى التهنئة والتبريك، والكلمات الحسنة، بدون تغنج أو تلحين يثير الكوامن . ويكون ذلك النشيد بين النساء، ولا يطول زمانه بعد الزفاف . ويباح رقص النساء بينهن على مثل تلك الأناشيد، بدون مبالغة أو سهر طويل . والله أعلم. وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم .


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين