رقم الفتوى (6109)               [ العودة لصفحة الفتاوى الرئيسية » ]
موضوع الفتوى حكم النزيف المستمر والمتقطع وكيفية تعيين نوع الدم
السؤال س: زوجتي لديها نزيف من تاريخ 4 \ 7 \ 1424 هـ ولا يزال، وأحيانًا يكون كثيرًا وأحيانًا قليلا، ويتوقف أسبوعا ويرجع بعد أسبوع تقريبًا، وقد أفطرَتْ في أول رمضان ستة أيام وصامت اليوم السابع حتى اليوم الثالث عشر، وعاد عليها ولا يزال النزيف مستمرًا، وهي الآن صائمة رغم نزول الدم فهل صومها جائز أم تتوقف عن الصوم حيث إننا لا نعلم هل هذا الدم حيض أو خلاف ذلك؟
الاجابـــة ننظر في سبب ذلك النزيف، فقد يكون لمرض، وقد يكون لاستعمال بعض الأدوية أو لتركيب ما يسمى باللولب، وقد لا يعرف سببه، فإذا كان مستمرًا الشهر كله أو الأشهر اعتبر استحاضة، والمستحاضة تجلس أيام عادتها من كل شهر كستة أيام أو سبعة أو أكثر أو أقل تعتبرها أيام الحيض، وبقية الشهر تصلي فيه وتصوم، فإن كانت عادتها غير متميزة ولا معلومة العدد رجعت إلى تمييز الدم، فإن دم الحيض أسود يُعرف، ودم الاستحاضة أحمر أو خفيف، فتجلس أيام الدم الكثير أو الأسود تعتبره حيضها، وتصلي بقية الشهر وتتوضأ لكل صلاة وتتحفظ وقت الصلاة، فإن لم يكن لها عادة ولا تمييز فإنها تجلس غالب الحيض من كل شهر، فعلى هذا إذا كان صيامها ستة أيام أي من اليوم السابع إلى اليوم الثالث عشر في أيام الدم الكثير فإنها تقضيه، وإن كان في أيام الدم الخفيف الذي هو دم استحاضة فلا قضاء عليها إلا ما أفطرت في أول الشهر. والله أعلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين