رقم الفتوى (2109)               [ العودة لصفحة الفتاوى الرئيسية » ]
موضوع الفتوى حكم من تهاون في أداء فريضة الحج حتى أدركه المرض
السؤال س: أنا امرأة يتجاوز عمري أكثر من أربعين سنة تقريبًا، ولم أَحُجَّ وكان ، ذلك تهاونًا مني، وخوفًا من الأخطار في الحج، وكان محارمي لا يشجعونني على الحج ، بل يُطِيلون الأمل، وكل عام يقولون: في العام القادم..! حتى حَلَّ بي المرض فأنا أعاني من مرض السرطان في صدري منذ عام تقريبًا، وآخذ إبر كيماوي، وقد نَوَيْتُ وعزمت على الحج هذا العام، غير أن الأطباء قرروا لي أشعة يوميًّا لما يُقَارب شهرا ونصفا من 20 \ 11 \ 1421 هـ إلى نهاية شهر ذي الحجة، وقالوا لي: إن هذه الأشعة ضرورية وسبب في شفائي.

فأنا محتارة في أمري! وأنني لا أقدر أن أحج هذا العام بسبب ظروفي الصحية، وأنا عازمة-بإذن الله- على الحج في العام القادم. . فسؤالي: هل عليَّ فيما مضى من عمري شيء بسبب تهاوني؟ وهل أُوَكِّلُ أحدا أن يحج عني هذا العام؟ أو أكتب في وصيتي من يحج عني من حُرِّ مالي إن لم يكتب الله لي عمرا إلى العام القادم، أم أنتظر للعام المقبل؟

الاجابـــة

لا شك أنها قد أخطأت في تأخير الحج مع القدرة عليه في السنوات الماضية وأما الآن فلها عذر في تأخير الحج لأجل العلاج، فإذا شفاها الله وبرئت من هذا المرض أمكنها أن تحج في العام القابل إذا شاء الله، ولها أن تكتب في وصيتها: أن يُحَجَّ عنها من مالها حج الفريضة، أو أكثر من حجة، وتكون الحجة من رأس المال، أو يتبرع لها أحد أقاربها. والله أعلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين