|
لا يشرع المولد الذي يسمى بالذكرى بل هو بدعة منكرة وذلك أن بعضا من الناس يحتفلون كل عام بالموت أي اليوم الذي ولد فيه الإنسان بحيث يحتفل بذلك اليوم ويجمع فيه الأسرة ويسرفون في الاجتماع وإعداد الموائد وأنواع المأكولات، وهكذا لا يجوز الاحتفال بالمولد النبوي الذي هو الثاني عشر من ربيع الأول فهو مبتدع ولم يفعله ولم يأمر به النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة، وهكذا لا يجوز احياء ذكرى الموت بإظهار الحزن والأسى في يوم الوفاة من كل علم كما تفعله الرافضة في يوم عاشوراء فكل ذلك من المحدثات التي ما أنزل الله بها من سلطان. والله أعلم. | | | عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين | |