|
فقد رُفِعَ لنا ذلك السؤال الذي شَرح فيه السائل ما تقوم به الدول الكافرة وبالأخص أمريكا من محاولة الإضرار بالمسلمين، وصدر الجواب على وجه العموم ببيان عداوة جميع الكفار للإسلام وأهله سواءً من اليهود أو النصارى أو الهندوس أو السيخ أو القبوريين أو الشيوعيين أو الملاحدة أو البعثيين؛؛ فإن جميعهم أعداء للإسلام وأهله يتكالبون على إضرار المسلمين والكيد لهم، ومحاولة إضعافهم والقضاء على دين الإسلام؛ كما قال الله تعالى: يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ وإذا كانوا كذلك فلا يجوز استقدامهم كعمال وخدم في كتابة أو هندسة أو نحو ذلك؛ حيث أنهم يأخذون أموال المُسلمين ويحاربون بها أهل الإسلام في تلك البلاد كما يفعل الهندوس في دولة كشمير وكما يفعل الروس في دولة الشيشان ونحوها. فعلى هذا: ذكرنا أن اتخاذهم عمالًا، وكذا ترويج منتجاتهم فيه تقوية لهم على حرب المسلمين؛ فننصح بمقاطعتهم وعدم التعامل معهم في بيع وشراء حتى يضعف اقتصادهم وتضعف قوتهم فيتوقفون عن حرب الإسلام والمسلمين، فهذا هو مضمون ما أجبنا به في تلك النشرة، وليس الإعلان ولا العنوان من وضعنا، ولا أسماء الشركات وإنما هو اجتهادٌ من بعض الشباب دون إذن منا، ولكل مجتهدٍ نصيب. والله أعلم. | | | عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين | |