|
وبعد ، فهذا الجهاز إذا حصل به استقبال ما تبثه الدول الكافرة كاليهود والنصارى والرافضة ، وحصل بسبب بثه فتنة وشك وميل إلى الحرام وفعل الجرائم من الزنى ونحوه ومن السرقة والاختلاس ومن إفساد المال في سبيل الحصول على الحرام من المسكرات والمخدرات ومن الشكوك في العقائد الإسلامية ونشر الشبهات التي توقع المسلم في حيرة من دينه من تعظيم الكفار وتمجيد أفعالهم وإنتاجهم ونحو ذلك من المفاسد ، فإنه حرام ببيعه وشراؤه والدعاية له وإيراده ونشره لدخول ذلك في التعاون على الإثم والعدوان ، ولكونه يتعاطى فعلًا يجره إلى الفساد ، فنهيب بكل مسلم أن يبتعد عن الشرور وأسبابها وينجو بنفسه. | | | عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين | |