28  رمضان  1431 
ـــــــــــــ
07  سبتمبر  2010 




 

لقاء مفتوح بالمخيم التوعوي للشباب
محاضرات عن طلب العلم وفضل العلماء
لقاء مع تحفيظ القرآن بالخرمة
كلمة في القوات المسلحة
باب بدء الوحي من صحيح البخاري
محاضرة في الجلاجل
محاضرة في أحكام التصوير
درس الآداب والأخلاق الشرعية
محاضرات في شرح نواقض الإسلام وكتاب الجنائز من صحيح البخاري
محاضرة في بني زيدان

حكم من قال لزوجته أنت حرام علي
حكم لبس الطلاب لملابس فيها صور ذات أرواح
زكاة النقد
هل تبطل الصلاة إذا قطع الصف بعمود
التوسل بالنبي صلى الله عليه وسلم لفك الكرب وتفريج الهم والاستسقاء به
سفر الطالبات للخارج للنزهة أو الدراسة
تصفيد الشياطين في رمضان
حكم تسمية السقط والعقيقة عنه
حكم بيع الدش وشراؤه
هل زيادة عدد ركعات التراويح بدعة محرمة




اشترك

الغ الاشتراك




رقم الفتوى (1669)
موضوع الفتوى العذر بالجهل
السؤال لي بعض التساؤلات حول رسالة سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وهي بعنوان: (تحفة الإخوان بأجوبة مهمة تتعلق بأركان الإسلام)؟

س: العذر بالجهل متى يُعْذَرُ الجاهل ومتى لا يعذر؟ وما هو الضابط في المسألة؛ لأن القضية متعلقة بالتوحيد والشرك الأكبر والعياذ بالله.

الاجابـــة

لا يعذر بالجهل إلا مَنْ عجز عن إدراك المعلومات، ولم يجد وسيلة للتعلم، فالمسلم الذي يعرف أن الله فَرَضَ عليه عبادته، وأوجب عليه أن يدين بالإسلام، عليه في هذه الحال أن يبحث عن تعاليم دينه، ويسأل أهل العلم عن كل واجبٍ ليفعله، وكل حرامٍ ليتركه، فإذا تعذر عليه ذلك مع بذل جهده فهو معذور. وذلك أمثال أهل الفترات الذين لم تبلغهم رسالة الرسل، وأمثال من نشأوا في أطراف الأرض بعيدين عن الناس، لا يستطيعون قطع المسافة الطويلة إلى بلاد العلماء، وليس لهم قدرة على تحصيل العلوم، ولا على المكاتبة والاتصال هاتفيًّا، ولا على معرفة اللغة العربية، فهم في هذه الحال يلحقون بأهل الفترات الذين يُخْتَبَرُون في الآخرة، فيسألهم الله فيقولون: ما جاءنا مَنْ يعلمنا، وفي الآخرة يعلم الله من هو من أهل الجنة، أو من أهل النار.

أما في هذه الأزمنة: فالظاهر أنه لا عُذْرَ لأحدٍ في بقائه على الجهل بالعقائد وبالتوحيد وبالعبادات وبالمحرمات؛ لوجود وسائل النقل التي تُقَرِّب البعيد، وبواسطتها يسافر بعض أهل البلاد النائية ليتعلموا، لقوله تعالى: فَلَوْلَا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ فإن البلاد الإسلامية تتلقى مَنْ هاجر إليها للتعلم، وتعطيه مِنَحًا دراسية، ثم بعد تعلمه تعيده إلى بلده ليبلغ قومه.

وهكذا أيضًا يزول الجهل بوجود الكتب المتنوعة والمترجمة إلى عدة لغات، وبوجود المراسلات السريعة، والمكالمات الهاتفية، والإذاعات الإسلامية ونحو ذلك. فالذين يبقون على جهلهم مع وجود هذه الوسائل لا عذر لهم، فإذا بقوا على جهلهم ووقعوا في الشرك أو في الفواحش استحقوا عليها من الله العقوبة. والله أعلم.


عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين


بلغ عن وصلة لا تعمل

جميع الحقوق محفوظة © مكتب الشيخ عبدالله الجبرين 1429هـ - 2008م

اي شئ منشور في المواقع الأخرى وغير منشور في الموقع الرسمي للشيخ لايعتمد عليه ولاتصح نسبته للشيخ مالم يتم الإشارة إلى مصدره في الموقع الرسمي.