س: أبي وأمي دائمًا بينهما مشاكل، وتزداد المشاكل بينهما كلما زادت في يدهما الفلوس، ولي أخ يتقي الله فيهما، ويعطيهما مصروفا كل شهر، وكل ما يطلبونه من مصاريف، علمًا بأن أبي له معاشٌ، وأمي تأخذ مصروفا من باقي أخواتي، لذلك تزداد الفلوس معهما، وتزداد مشاكلهما، لدرجة أن مشاكلهما وصلت إلى الشرطة والنيابة، وقضايا بينهما!! ومحامون! وزاد الافتراء والظلم، وزادت الفضائح لنا بين الناس بسببهما، والسؤال هو: ـ
هل يمتنع أخي عن إعطائهما مصروفا حتى يعودا إلى صوابهما ؟ أم هذا التصرف يغضب الله؟
الاجابـــة
عليك وعلى إخوتك السعي في الصلح بين الأبوين، والنُصح لهما عن هذه المشاكل التي سببُها هذه الأمور الدُّنيوية، وهذا المتاع القليل، وعلى الأب أن يقتصر على مُرتبه ويكتفي به، وكذلك الأم يُؤَمِّنُ لها أولادها ما تمس إليه حاجتها من المصاريف والنفقات، وعلى أخيك ألا يدفع إليهما مالًا نقديًّا إذا كان يُسبب تلك المشاكل، بل عليه أن يتفقد حاجة أبويه، فيشتري لهما ما ينقصهما من كسوة أو نفقة أو حاجات ضرورية. والله أعلم.