facebook twitter youtube instagram rss

استئناف الدروس العلمية الدائمة المقامة في جامع الراجحي بحي شبرا (جدول 
الدروس)

الرؤى والأحلام وحديث النفس
الحمد لله رب العالمين قيوم السموات والأرضين، مدبر الخلائق أجمعين، وصلى الله وسلم على أشرف المرسلين، نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .. وبعد ، فقد كثر في هذه الأزمنة السؤال والاستفسار عن تعبير الأحلام، وتواصل الاتصال لقائيا وهاتفيا للبحث عن تفسير ما يراه الرائي في المنام، واعتقد هؤلاء أن كل حلم أو تخيل فلا بد له من تعبير، سيما وقد يتكرر مراراً على الإنسان فيظنه حقاً واقعياً، وغالب الأحلام لكثير من الناس تكون حديث نفس، فالإنسان في اليقظة إذا اهتم بأمر وحدث نفسه به، وجال في خاطره تصور له في المنام، وخيل إليه ذلك الأمر أو ما يقرب منه. وقد عرف بعض العلماء الرؤيا بأنها إدراكات علقها الله تعالى في قلب العبد على يدي ملك أو شيطان؛ فالله تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات كما يخلقها في قلب اليقظان، فإذا خلقها فكأنه جعلها علما على أمور أخرى يخلقها في ثاني الحال، فتلك الاعتقادات تقع تارة بحضرة الملك فيقع بعدها ما يسر، أو بحضرة الشيطان فيقع بعدها ما يضر، وذكر بعضهم أن روح النائم تخرج منه خروجاً جزئياً، وأنها إذا رأت بعض تلك التخيلات أخبرت القلب فيصبح وقد تذكر أنه رأى كذا وكذا، فتارة تكون من الملك وحينا تكون من الشيطان، وقد روى البخاري عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا رأى أحكم رؤيا يحبها فإنما هي من الله، فليحمد الله عليها وليحدث بها، وإذا رأى غير ذلك مما يكره فإنما هي من الشيطان فليستعذ بالله من شرها ولا يذكرها لأحد فإنها لا تضره".
« المزيد
  • كتاب أعجوبة العصر عن حياة الشيخ العلامة عبد الله بن جبرين رحمه الله »
  • عندما قبل الشيخ رحمه الله رأس ابن الشيخ محمد العريفي »
  • الشيخ المغامسي يتواضع للشيخ ابن جبرين وبعدها يبكي في موعظة رائعة »
  • رحلة الشيخ عبدالله الجبرين رحمه الله العلمية (وثائقي) »