facebook twitter youtube instagram rss

استئناف الدروس العلمية الدائمة المقامة في جامع الراجحي بحي شبرا (جدول 
الدروس)

الصدقة في المشاريع الخيرية
الحمد لله رب العالمين .. والصلاة والسلام على أشرف المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .. وبعد .. فالمشاريع الخيرية من أفضل القُربات؛ لأن العمل فيها يجري لمن أَنْفَقَ عليها بعد موته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له"، ولقد حرص الصحابة رضي الله عنهم على الإنفاق في دعم المشاريع الخيرية، وكانوا يتسابقون إلى بذل الأموال في الجهاد وفي الأسلحة التي يُقاتل بها العدو، ومنهم: خالد بن الوليد، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إنه قد احتبس أدراعه وأعتاده في سبيل الله"، وقد تسارع كثير من الصحابة إلى تحبيس كثير من المنازل والبساتين والإنفاق من غلتها في المشاريع الخيرية وأشهرهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقد ثبت عنه أنه أوقف أرضًا هي أعجبها إليه لما أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يُحبس أصلها ويُسبّل منفعتها، فجعلها في الفقراء والمساكين والضيف وأبناء السبيل ونحو ذلك. والوقف هو تحبيس الأصل، وتسبيل المنفعة، ويصح في العقار والمنقول كالمنازل والمساجد والدكاكين والبساتين، وكذا في الأسلحة والبهائم والسيارات والأواني والأكسية وما أشبهها إذا سُبلت على من ينتفع بها من المستحقين كان الأجر للذي وقفها مستمرًا ما دامت باقية، وفيها منفعة تجري لمن أوقفها. ويُشترط أن تكون العين مما يُنتفع بها مع بقائها كقدور للطبخ، وأواني للشرب،
« المزيد
  • كتاب أعجوبة العصر عن حياة الشيخ العلامة عبد الله بن جبرين رحمه الله »
  • عندما قبل الشيخ رحمه الله رأس ابن الشيخ محمد العريفي »
  • الشيخ المغامسي يتواضع للشيخ ابن جبرين وبعدها يبكي في موعظة رائعة »
  • رحلة الشيخ عبدالله الجبرين رحمه الله العلمية (وثائقي) »