إذا عرف الصغير ربه، وعظم قدر ربه في قلبه، نشأ على طاعة الله تعالى، ونشأ على محبته، وأحب عبادة الله وعظمها في صغره، وسهلت عليه وداوم عليها في كبره، وكره المعصية ونفر منها، وكره كل ما نهى الله تعالى عنه؛ حيث أن آباءه يعلمونه الخير ويؤدبونه عليه logo لا بأس أن يكتب المسلم اسمه في طرة المصحف (جانبه) مخافة اشتباه مصحفه بغيره، فقد لا يناسبه إلا مصحفه المخصص له، ولا بأس أن يكتب بعض الفوائد على الهوامش كتفسير كلمة أو سبب نزول أو ما أشبه ذلك. عيادة المريض سنة مؤكدة، وقد رأى بعض العلماء وجوبها. قال البخاري في صحيحه: باب وجوب عيادة المريض. ولكن الجمهور على أنها مندوبة أو فرض على الكفاية، وقد ورد في فضلها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع" رواه مسلم. (الخرفة: اجتناء ثمر الجنة) إن المسلم الملتزم بدين الله ، والذي سار على صراط الله المستقيم ، سيجد دعاة الضلال والانحراف؛ وهم واقفون على جانبي الطريق، فإن أنصت لهم والتفت إليهم عاقوه عن السير، وفاته شيء كثير من الأعمال الصالحة. أما إذا لم يلتفت إليهم؛ بل وجه وجهته إلى الله فهنيئا له الوصول إلى صراط ربه المستقيم الذي لا اعوجاج فيه ولا انحراف من كان مسافرا ولم يصل المغرب والعشاء فأدرك العشاء خلف إمام مقيم فالمختار أنه يصلي المغرب وحده، فإذا صلاها دخل معه في بقية العشاء، وذلك لاختلاف النية؛ فإن المغرب والعشاء متفاوتان بينهما فرق في عدد الركعات. هذا الذي نختاره. وأجاز بعض المشائخ أنه يدخل معهم بنية المغرب، فإذا صلوا ثلاثا فارقهم وتشهد لنفسه وسلم، ثم صلى العشاء، ولكل اجتهاده
shape
اللقاء المفتوح
9727 مشاهدة print word pdf
line-top
قراءة القرآن

كذلك أيضا من الأعمال في هذه الأيام التي يُرْجَى مضاعفتها قراءة القرآن، فإنها من أفضل الأعمال، والأدلة عليها كثيرة؛ يَغْتَنِمُ المسلم هذه الأيام، ويدعو فيها بما تيسر، ويقرأ ما تَيَسَّرَ من القرآن، ويُكْثِرُ من ذِكْرِ الله تعالى.
في أوقات فراغك؛ إذا تقدمتَ إلى المسجد، إذا كنت في بيتِكَ فارغا فاقرأ من حفظك، أو تقرأ من المصحف، لِيُكْتَبَ لك بذلك أجر كبير، وثوابٌ عظيمٌ.
كذلك بقية الأعمال القولية تُضَاعف أيضا؛ كالنصيحة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله تعالى، وتَعَلُّمِ العلم وتعليمه؛ هذه من الأعمال التي تُضَاعَفُ في هذه الأيام العشر.

line-bottom