كذلك أيضا من البدع الاعتقادية: التكذيب بكلام الله تعالى، واعتقاد أنه مفترى، أو أنه قول البشر، كالذين قالوا: إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ
أو قالوا:
إِنْ هَذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ
أو
قَالُوا مَا هَذَا إِلَّا سِحْرٌ مُفْتَرًى
أو ما أشبه ذلك، كثيرون يدعون أن هذا القرآن من تأليف البشر؛ إما من قول محمد أو من اجتمع عليه مع غيره؛ ولذلك أنكر الله عليهم،
وَقَالُوا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ اكْتَتَبَهَا فَهِيَ تُمْلَى عَلَيْهِ بُكْرَةً وَأَصِيلًا
من قال ذلك فقد كذب بأن القرآن كلام الله؛ فيكون بذلك قد قدح في عقيدته.