شريعة الإسلام شريعة واسعة كاملة، اشتملت على كل ما تمس إليه حاجة البشر، حاجة الذكور والإناث في الدنيا وفي الآخرة، فذكر الله تعالى نساء الدنيا وجعل لهن أحكاما، وذكر النساء في الآخرة وذكر ثوابهن كثواب الرجال المؤمنين، وفي هذا تمام العدل والحكمة logo إن الغذاء الطيب من مكسب حلال يكسب القلب قوة، ويكسبه صفاء وإخلاصا، ويكون سببا في قبول الأعمال وإجابة الدعوات. والغذاء الطيب يكون سببا في بركة الله ومباركته للأعمال والأعمار والأموال، وأثر ذلك واضح، فقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه قال: (كل لحم نبت على سحت فالنار أولى به) لا بأس أن يكتب المسلم اسمه في طرة المصحف (جانبه) مخافة اشتباه مصحفه بغيره، فقد لا يناسبه إلا مصحفه المخصص له، ولا بأس أن يكتب بعض الفوائد على الهوامش كتفسير كلمة أو سبب نزول أو ما أشبه ذلك. شرع الله تطهير هذه الأعضاء وغسلها وتنظيفها عند القيام إلى الصلاة أو عند وجود حدث؛ حتى يصير المصلي نظيف البدن، وحتى يحصل له النشاط والقوة، وحتى يقبل على الصلاة بصدق ومحبة ورغبة إذا عرف الصغير ربه، وعظم قدر ربه في قلبه، نشأ على طاعة الله تعالى، ونشأ على محبته، وأحب عبادة الله وعظمها في صغره، وسهلت عليه وداوم عليها في كبره، وكره المعصية ونفر منها، وكره كل ما نهى الله تعالى عنه؛ حيث أن آباءه يعلمونه الخير ويؤدبونه عليه
shape
أسماء الله وصفاته
37177 مشاهدة print word pdf
line-top
تكفيرالعلماء للجهمية

وأفتى كثير من العلماء بكفر المعطلة من الجهمية ونحوهم، وذكر ذلك ابن القيم في النونية يقول:
ولقد تقلد كفرهم خمسون في عشر ، خمسون في عشر أي: ضرب عشر، خمسمائة.
ولقد تقلـد كفـرهـم خمسـون في
عشـر من العلمـاء في البلـدان
واللالكائي والإمـام حكـاه عنهـم
بـل حكــاه قبلــه الطـبراني

أي أن خمسمائة من علماء البلدان كفروهم وصرحوا بكفرهم. وتعرض لذلك ابن القيم في النونية، ففي فصل من الفصول ذكر أنهم شر من المشركين، وفي فصل آخر ذكر أن بدعتهم مكفرة، ولا شك أن ذلك دليل على أنهم عملوا عملا أو اعتقدوا معتقدا خالفوا به علماء المسلمين، ثم كان من معتقدهم أن الله تعالى لا يتكلم؛ وإذا كان لا يتكلم فما هذا القرآن؟! قالوا: القرآن مخلوق، كما أن الإنسان مخلوق فكذلك القرآن وكذلك سائر المخلوقات، فلما نفوا كلام الله جعلوا كتبه المنزلة مخلوقة –خلقها- كما خلق سائر المخلوقات.

line-bottom