لا بأس أن يكتب المسلم اسمه في طرة المصحف (جانبه) مخافة اشتباه مصحفه بغيره، فقد لا يناسبه إلا مصحفه المخصص له، ولا بأس أن يكتب بعض الفوائد على الهوامش كتفسير كلمة أو سبب نزول أو ما أشبه ذلك. logo    عيادة المريض سنة مؤكدة، وقد رأى بعض العلماء وجوبها. قال البخاري في صحيحه: باب وجوب عيادة المريض. ولكن الجمهور على أنها مندوبة أو فرض على الكفاية، وقد ورد في فضلها قول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة حتى يرجع" رواه مسلم. (الخرفة: اجتناء ثمر الجنة) الدين الذي في ذمة من هو قادر على الوفاء يزكى؛ لأنه بمنزلة الأمانة عنده، ويقدر صاحبه أن يأخذه ويتحصل عليه متى طلبه، وأما الدين الذي عند معسر أو مماطل ولو كان غنيا، فإن صاحبه لا يقدر على الحصول عليه، ولو طالبه قد يدعي الإعسار والفقر، فمثل هذا المال كالمعدوم، فلا زكاة عليه إلا إذا قبضه إن المؤمن بربه يرضى بالقضاء والقدر، ويعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه، ويعلم أن في الابتلاء والامتحان خيرا كثيرا وأجرا كبيرا، وأن المصائب والنكبات يخفف الله بها من الخطايا، فيستحضر قول النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أصاب العبد المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها، إلا كفر الله بها من خطاياه" متفق عليه اختار بعض العلماء أن وقت الختان في يوم الولادة، وقيل في اليوم السابع، فإن أخر ففي الأربعين يوما، فإن أخر فإلى سبع سنين وهو السن الذي يؤمر فيه بالصلاة، فإن من شروط الصلاة الطهارة ولا تتم إلا بالختان، فيستحب أن لا يؤخر عن وقت الاستحباب.أما وقت الوجوب فهو البلوغ والتكليف، فيجب على من لم يختتن أن يبادر إليه عند البلوغ ما لم يخف على نفسه
shape
شرح كتاب دليل الطالب لنيل المطالب
113334 مشاهدة print word pdf
line-top
تقليم الأظفار

...............................................................................


تقليم الأظفار: الأظفار التي في رؤوس الأصابع أصابع اليدين وأصابع الرجلين وتقليمها أيضا من السنة؛ لأن إطالتها تشوه المنظر، ويجتمع تحتها شيء من الوسخ الذي قد يمنع وصول الماء إلى بعض البشرة؛ فلذك جاءت السنة بتقليمها. تقليمها يكون بالمقراض المقص الذي تقص به. جاء في بعض الروايات الأمر بقص الأظافر مخالفا، واختلف في كيفية مخالفا فقال بعضهم: يبدأ بالخنصر من اليد اليمنى، ثم يأتي على الأصابع إلى الإبهام، ثم يبدأ بالإبهام من اليد اليسرى، ثم يأتي على الأصابع ويختم بالخنصر. يعني أنه جاء بها مخالفا. قال بعضهم: إن المخالفة أن لا يقص ظفرين متوالين، بل يقص واحدا ثم يتجاوزه للذي بينه وبينه واحد وهكذا، وفيه بيت شعر حفظته من الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله يقول:
وتقليـم أظفــار بلفظ خوابس
ليمناه واليسرى بلفظة أو خسب

أخذ من كل إصبع حرفه الأول. فالخاء للخنصر والباء للبنصر والواو للوسطى والسين للسبابة والألف للإبهام فإذا قلت خوابس، فالخاء خاء والواو خوا خوا الخاء والواو والألف. خوابس الباء للبنصر، والسين للسبابة هذا خوابس لليد اليمنى، ولليسرى بلفظة أوُخسب الألف أوخسب يعني: الألف للإبهام، (وُ) للوسطى، خاء للخنصر، سين للسبابة، باء للبنصر: يعني أن هذا هو تقليمها مخالفا اعتمادا على ما جاء في ذلك الأثر مع أن ذلك الأثر الذي فيه أنه يقصها مخالفا لم يكن أثرا مشهورا ولكن من باب الاتباع.

line-bottom