قبول الهدية
وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقبل الهدية، ويثيب عليها .
قوله: (وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يقبل الهدية، ويثيب عليها):
وتسمى هدية الثواب يعني: إذا عرفت أن صاحبها الذي أهدى إليك لا يريد إلا أن تعطيه وأن تثيبه؛ فإن هذه هدية الثواب، وهناك هدية أخرى تسمى هدية التبرر، يعني: الصداقة.
فالنبي عليه السلام كان يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة، كما في حديث سلمان الفارسي لما ذكرت له صفة النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة، فجمع له تمرا وجاء وهو بين أصحابه وقال: هذه صدقة، ففرقها على أصحابه ولم يأكل منها، فجمع مرة أخرى تمرا نفيسا وجاء به وقال: هذه هدية، فأكل منها
. وثبت أنه أيضا لما تصدق على بريرة بشاة أكل من تلك الشاة، وقال:
هو لها صدقة ولنا هدية .